العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
83
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
أحدهما بالنّظر إلى نفس القدرة الذّاتيّة و العلم الذّاتيّ إلى غير ذلك من الصفّات . و ثانيهما بالنّظر إلى تعلّق تلك الصّفات بمقتضياتها ، كتعلّق القدرة بالمقدور ، و العلم بالمعلوم ؛ فهي بهذا المعنى لانزاع في كونها أمورا اعتباريّة إضافيّة متغيّرة بحسب تغيّر المتعلّقات و تغايرها . و أمّا باعتبار الأوّل ، فزعمت الكرّاميّة أنّها حادثة متجدّدة بحسب تجدّد المتعلّقات . قالوا : انّه لم يكن قادرا في الأزل ثمّ صار قادرا ، و لم يكن عالما ثمّ صار عالما . و الحقّ خلافه ، فانّ المتجدّد في ما ذكروه هو التّعلّق الإعتباريّ ، فإن عنوا ذلك فمسلّم و إلّا فباطل لوجهين : الأوّل ، لو كانت صفاته حادثة متجدّدة لزم انفعاله و تغيّره ، و الّلازم باطل ، فالملزوم